أظهروا الصدق ، وفي التحقيق نافقوا ، وافتضحوا من حيث أوهموا ولبَّسُوا؛ فلا حالُهم بقيت مستورة ، ولا أسرارهم كانت عند اللّه مكبوتة ، وهذا نعتُ كل مبطل . وعند أرباب الحقائق أحوالهم ظاهرة في أنوار فراستهم .
﴿ ٦١ ﴾