تَملكتْهُم الأطماعُ فستهوتهم في متاهات العناء ، وذلك نعت كل ( طالع ) في غير مطمع؛ ذُلٌّ حاضر ، وصَغَارٌ مستولٍ .
﴿ ٦٢ ﴾