التذكيرُ بوجوه النعم يستخرج خلاصة الحُب والهيمان في المذكور وكلُّ وقتٍ للأحباب يمضي يصير لهم حديثاً يتلى من بعدهم : إما عليهم
وإمَّا عنهم .
﴿ ١١٠ ﴾