٢٠

أحاط علمُهم بصدقِ المصطفى - صلى اللّه عليه وسلم - في نُبوَّتِه ، ولكن أدركتهم الشقاوة الأزلية فعقدت ألسنتهم عن الإقرار به؛ فجحدوه جهراً ، وعلموا صِدْقَه سِرًّا .

﴿ ٢٠