٢١

شؤم الخذلان بلغ بالنكاية فيهم ما جرَّهم إلى الإصرار على الكذب على اللّه تعالى ، ثم لم يستحيوا من اطلاعه ، ولم يخشوا من عذابه .

﴿ ٢١