٤٦

عَرَّفهم محلَّ عجزهم ، وحقيقة حاجتهم إلى القدرة القديمة لدوام فقرهم .

وحذَّرهم فقال : إنْ لم يُدِمْ عليهم نعمة أسماعهم وأبصارهم ، ولم يوجِبْ لهم ما ألبسهم من العوافي - بكل وجهٍ في كل لحظة - فمن الذي يهب ما سلبه ، أو يضع ما منعه ، أو يعيد ما نفاه ، أو يَرُدُّ ما أبداه؟ كلا . . . بل هو اللّه تعالى .

﴿ ٤٦