٥٣

أمَّا الفاضل فَلْيشكرْ ،

وأمَّا المفضول فليَصْبِرْ .

ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر ، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل ، قال قائلهم في معناه :

أتاني منكِ سبُّكِ لي فَسُبِّي ... أليس جَرَى بفيكِ اسمي؟ فَحَسْبِي

وقال آخر :

وإِنَّ فؤاداً بِعْتُه - لَكَ شاكرٌ ... وإِنَّ دَمَاً أجريتُه - لَكَ حامدُ

﴿ ٥٣