بيَّن أَنَّ الشارعَ اللّه ، والمانعَ عن الخلْق هو اللّه ، وما كان من غير اللّه فضائعٌ باطلٌ عند اللّه . بيَّن أنه إذا جاء الاضطرارُ زال حكمُ الاختيار .
﴿ ١٤٥ ﴾