١٦١أرشده إلى الطريق الصحيح . ولا يكون الإرشاد إليه إلا بانسداد الطرق أجمع إلى سواه . ومَنْ وَجَدَ سبيلاً إلى مخلوق عرج في أوطان الحسبان لأن الأغيار ليس لها من الإبداع شظية ، ومن سلك إلى مخلوق سبيلاً وأبرم فيهم تأميلاً أو قدَّم عليهم تعويلاً ، فقد استشعر تسويلاً ، وجُرِّعَ تضليلاً . و ( الصراط المستقيم ) ألاَّ ترى من دونه مثبتاً لذرةٍ ولا سنة . و ( الدين القيم ) ما لا تمثيلَ فيه ولا تعطيل ، ولا نفي للفَرْقِ الذي يشير إلى العبودية ، ولا رد للجمع الذي هو شهود الربوبية . والحنيف المائل إلى الحق ، الزائغ عن الباطل ، الحائل عن ضد الحقيقة . |
﴿ ١٦١ ﴾