١٦٢-١٦٣

مَنْ كوشِفَ بحقائق التوحيد شَهدَ أن القائم عليه والمجري عليه والممسك له والمُنَقَّل إياه من وصفٍ إلى وصف ، و ( . . . ) عليه فنون الحدثان - واحدٌ لا يشاركه قسيم ، وماجِدٌ لا يضارعه نديم .

ويقال مَنْ عَلمَ أنه باللّه علم أنه للّه ، فإذا علم للّه لم يَبقَ فيه نصيب لغير اللّه؛ فهو مستسلمٌ لحكم اللّه ، لا مُعْتَرِضٌ على تقدير اللّه ، ولا معارِضٌ لاختيار اللّه ، ولا مُعْرِضٌ عن اعتناق أمر اللّه .

﴿ ١٦٢