١٦٥

صير التوبة إليكم ، وقَصَرَ حكم عصركم عليكم ، فأنتم المقصودون اليوم دون من هو سواكم . ثم إنه جعلكم أصنافاً ، وخلقكم أخْيافاً فمنْ مُسَخَّرٍ له ، مُرَفَّهٍ ، مُرَوَّحٍ ، يتعب لأَجْله كثيرٌ . ومن مُعَنَّيّ ، وذي مشقةٍ أُدِير عليه رأسهُ . وجاء البلاءُ ليختبركم فيما آتاكم ، ويمتحنكم فيما أعطاكم . إنَّ حسابه لكم لاحِقٌ ، وحكمه فيكم سابق . واللّه أعلم .

﴿ ١٦٥