٣٣ما ظهر منها الزَّلَّة ، وما بطن منها الغفلة . ويقال ما ظهر منها كان بنسيان الشريعة ، وما بطن بإشارة الحقيقة . ويقال لقومٍ تركُ الرخص يكون علة ، والأوْلى بهم والأفضل لهم الأخذ به . وقومٌ لو ركنوا إلى الرُّخص لقامت عليهم القيامة . ويقال فاحشة الخواص تتبع ما لأنفسهم فيه نصيب ولو بذرة ولو بذرة أو سِنَّة . ويقال فاحشة الأحبابِ الصبر على المحبوب . ويقال فاحشةُ الأحبابِ أن تبقى حيَّاً وقد منيت بالفراق ، قال قائلهم : لا عيش بعد فراقهم ... هذا هو الخطب الأَجَلُّ ويقال فاحشة قومٍ أن يلاحظوا غيراً بعين الاستحقاق ، قال قائلهم : يا قُرَّةَ العين سَلْ عيني هل اكتحلت ... بمنظر حسنٍ مذ غبت عن عيني؟ ويقال فاحشة قوم أن تبقى لهم قطرةُ من الدمع ولم يسكبوها للفرقة ، أو يبقى لهم نَفَسٌ لم يَتَنَفُّسوا به في حسرة ، وفي معناه أنشدوا : لئن بقِيَتْ في العين منِّي دمعةٌ ... فإني إذاً في العاشقين دخيلُ |
﴿ ٣٣ ﴾