٣٥

إذا أتاكم الرُّسُلُ فلا تركنوا إلى مجوزاتِ الظنون ، واحملوا الأمرَ على الجِدِّ فإنَّا - مع استغنائنا على الأغيار ، وتَقَدُّسِنا عن المنافع والمضار - نُطَالِبُ بالقليل والكثير ، ونحاسِبُ على النقير والقطمير .

﴿ ٣٥