٣٦

مَنْ قَابَلَ ربوبيتَنا بالجُحْدِ ، وحكمنا بالرد ، لقِيَ الهوانَ ، وقاسى الآلام الأحزان ، ثم العَجْزُ يلجئه إلى الخنوع ، ولكن بعد ألا ينفع ولا يسمع .

﴿ ٣٦