٣٧

يصيبهم من الكتاب ما سبق لهم به الحكم ، فمن جرى بسعادته الحكمُ وقع عليه رقم السعادة ، ومن سبق بشقاوته الحكمُ حُقَّ عليه عَلَمُ الشقاوة .

ويقال من سبقت له قسمة السعادة فلو وقع في قَعْرِ اللَّظَى تداركتْه العنايةُ وأخرجتْه الرحمةُ ، ومَنْ سَبَقَتْ له قسمةُ الشقاوةِ . . فلو نزل الفراديس تداركته السخطة وأخرجته اللعنة .

﴿ ٣٧