٤٠-٤١

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّمَآءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِى سَمِّ الخيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِى المُجْرِمِينَ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ } .

فلا دعاؤهم يُسمَع ، ولا بكاؤهم ينفع ، ولا بلاؤهم يكشف ، ولا عناؤهم يُرْفَع .

قوله جلّ ذكره : { وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَخْزِى الظَّالِمِينَ } .

كما أحاطت العقوبات بهم في الدنيا فَتَدَنَّس بالغفلة باطنُهم ، وتلوَّثَ بالزَّلة ظاهرهم ، فكذلك أحاطت العقوبات بجوانبهم؛ فَمِنْ فوقهم عذاب ومن تحتهم عذاب ، وكذلك من جوانبهم في القلب من ضيق العيش واستيلاء الوحشة ما يفي ويزيد على الكل .

﴿ ٤١