إنما يصرف أبصارهم اليومَ تقديراً عليهم عظيم المِنّة التي بها نجاتُهم ، فيزيدون في الاستغاثة وصدق الابتهاء ، فتكمل بهم العارفة بإدامة ما لاطفهم به من الإيواء والحفظ .
﴿ ٤٧ ﴾