٥١

قوله جلّ ذكره : { الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا فَاليَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ } .

كما تركوا أمره وضيَّعوه تركهم في العقوبة ، ولا ( . . . ) فيما يشكون ، فتأتي عليهم الأحقاب ، فلا كشف عذاب ، ولا بَرْد شراب ، ولا حسن جواب ، ولا إكرامٌ بخطاب . ذلك جزاءٌ لِمَنْ يعرف قَدْرَ الوصلة في أوقات المهلة .

﴿ ٥١