٥٢

أنزلنا عليهم من الكتاب وأوحينا إليهم من الخطاب ما لو قابلوه بالتصديق وصاحَبُوه بالتحقيق لوجدوا الشفاء من محنة البعاد ، ونالوا لضياء بقرب الوداد ، ووصلوا في الدنيا والعقبى إلى جميل المراد ، ولكنه - سبحانه أَبَى القسمة في نصيبهم إلا الشِّقْوة .

﴿ ٥٢