إني أعلم أَنِّي وإنْ بالغت في تبليغ الرسالة فمَنْ سبقت له القسمة بالشقاوة لا ينفعه نصحي ، ولا يُؤَثِّرُ فيه قولي ، فمَنْ أسقطته القسمةُ لم تنعشه النصيحة .
﴿ ٦٢ ﴾