٧٠طاحوا في أودية التفرقة فلم يجدوا قراراً في ساحات التوحيد ، فَشَقَّ عليهم الإعراضُ عن الأغيار ، وفي معناه قال قائلهم : أراكَ بقيةً من قوم موسى ... فهم لا يصبرون على طعام ويقال شخص لا يُخْرِجُه من غش التفرقة ، وشخص لا يحيد لحظةً عن سَنَنِ التوحيد فهو لا يعبد إلا واحداً ، وكما لا يعبد إلا واحد لا يشهد إلا واحداً ، قال قائلهم : لا يهتدي قلبي إلى غيركم ... لأنه سُدَّ عليه الطريق |
﴿ ٧٠ ﴾