إذا أراد اللّه هوانَ عبدٍ طَرَحَه في مفازات التفرقة؛ وإنَّ من علامات غضبه وإعراضه ردَّ العبد إلى شهود الأغيار ، وتغريقَه إياه في بحار الظنون ، إذ لا تحصيل للأغيار في معنى الإثبات .
﴿ ٧١ ﴾