لما عَمِلُوا للّه ، وأوذوا في اللّه ، صدقوا القصد إلى اللّه ، وطلبوا المعونة من قِبَلِ اللّه ، كذا سُنّةُ مَنْ كان اللّه أن يكون كلُّه على اللّه .
﴿ ١٢٦ ﴾