١٢٩

خفي عليهم شهودُ الحقيقة ، وغُشِيَ على أبصارهم حتى قالوا توالت علينا البلايا؛ ففي حالك بلاء ، وقَبْلكَ شقاء . . فما الفضل؟ فأجابهم موسى - عليه السلام - بما علق رجاءهم بكشف البلاء فقال :{ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ } فوقفهم على الانتظار . ومن شهد ببصر الأسراء شهد تصاريف الأقدار .

﴿ ١٢٩