١٣١

قوله جلّ ذكره : { فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِيبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ } .

الكفورُ لا يرى فضل المنعم؛ فيلاحظ الإحسان بعين الاستحقاق ، ثم إذا اتصل بشيء مما يكرهه تجنَّى وحمل الأمر على ما يتمنَّى :

وكذا المَلُولُ إذا أراد قطيعة ... ملَّ الوصال وقال كان وكانا

إن الكريم إذا حبَاكَ بودِّه ... سَتَر القبيح وأظهر الإحسانا

قوله جلّ ذكره : { أَلاَ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّه وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } .

المتفرد بالإيجاد هو الواحد ولكن بصائرهم مسدودة ، وعقولهم عن شهود الحقيقة مصدودة ، وأفهامهم عن إدراك المعاني مردودة .

﴿ ١٣١