٢٢

دواعي الحق بحسن البيان ناطقة ، وألسنة البرهان فيما ورد به التكليف صادقة ، وخواطر الغيب بكشف ظُلَمِ الريْبِ مُفْصِحة ، وزواجر التحقيق عن متابعة التمويه للقلوب ملازمة . فَمنْ صُمَّ عن إدراك ما خوطب به سرُّه ، وعمِيَ عن شهود ما كوشف به قلبه ، وخَرِسَ - عن إجابة ما أُرْشِدَ إليه من حجة - فَهْمُه وعقله فَدُونَ رُتْبةِ البهائم قدْرُه ، وفوق كل ( . . . ) من حكم اللّه ذُلُّه وصغره .

﴿ ٢٢