٢٤ليس هذا تخييراً لهم ، ولا إذْناً لهم ، ولا إذْناً في إيثارِ الحظوظِ على الحقوقِ ، ولكنه غاية التحذير والزَّجر عن إيثار شيءٍ من الحظوظ على الدِّين ، ومرورُ الأيام حَكَمٌ عَدْلٌ يَكْشِفُ في العاقبة عن أسرار التقدير ، قال قائلهم : سوف ترى إذا انجلى الغبارُ ... أَفَرَسٌ تحتك أم حمار؟ ويقال علامةُ الصدقِ في التوحيد قطعُ العلاقات ، ومفارقهُ العادات ، وهجران المعهودات والاكتفاءُ باللّه في دوام الحالات . ويقال مَنْ كَسَدَت سوقُ دِينِه كَسَدَتْ أسواقُ حظوظه ، وما لم تَخْلُ منك مَنَازِلُ الحظوظ لا تعْمُرُ بك مَشَاهِدُ الحقوق . |
﴿ ٢٤ ﴾