٣٢من رام أن يستر شعاع الشمس بدخان يوجهه من نيرانه ، أو عالج أنْ يمنع حكم السماء بحيلته ، وتدبيره ، أو يُسْقِطَ نجوم الفَلَكِ بسهام قوسِه - أظهرَ رُعونَته ثم لم يَحْظَ بمراده . كذلك مَنْ توهَّم أن سُنَّةَ التوحيد يعلوها وَهَجُ الشُّبَه فقد خاب في ظنِّه ، وافتضح في وهمه . |
﴿ ٣٢ ﴾