٤١

أمرهم بالقيام بحقه ، والبدار إلى أداء أمره في جميع أحوالهم .

( خفافاً ) يعني في حال حضور قلوبكم ، فلا يمسُّكم نَصَبُ المجاهدات .

( وثقالا ) إذا رُدِدْتُم إليك في مقاساة تعب المكابدات . فإنَّ البيعةَ أُخِذَتْ عليكم في ( . . . ) و ( . . . ) .

ويقال ( خفافا ) إذا تحررتم من رِقِّ المطالبات والاختيار ، ( وثقالا ) إذا كان على قلوبكم ثقل الحاجات ، وأنتم تؤمِّلُون قضاءَ الحقِّ مآرِبَكم .

﴿ ٤١