٤٥

مَنْ رام عن عهدة الإلزام خروجاً انتهز للتأخير والتخلُّف فرصةً لِعَدمِ إيمانه وتصديقه ، ولاستمكان الريبة في قلبه وسِرِّه . أولئك الذين يتقلبون في ريبهم ، ويترددون في شكِّهم

﴿ ٤٥