٤٩

أبرزوا قبيحَ فِعالِهم في مَعْرِض التخرج ، وراموا أَنْ يُلَبِّسُوا على الرسول - صلى اللّه وسلم وعلى آله - وعلى المسلمين خبث سيرتهم وسريرتهم ، فَبَيَّنَ اللّه أَنَّ الذين ( . . . ) بزعمهم سقطوا فيه بفعلهم ، وكذلك المتجلِّدُ بما يهواه متطوح في وادي بلواه ، وسَيَلْقَى في الآخرة من الهَوَان ما يَغْنِي عن الحاجة إلى البرهان .

﴿ ٤٩