٥٠هكذا صفة الحسود ، يتصاعد أنينُ قلبه عند شهود الحسنى ، ولا يَسُرُّ قلبَه غيرُ حلولِ البلوى ، ولا دواءَ لجروح الحسود؛ فإنه لا يرضى بغير زوال النعمة ولذا قالوا : كلُّ العداوةِ قد تُرْجَى إماتَتُها ... إلا عداوةَ مَنْ عاداك من حَسَدِ وإنَ اللّه تعالى عَجَّلَ عقوبةَ الحاسد ، وذلك : حزنُ قلبِه بسلامة محسوده؛ فالنعمة للمحسود نقد والوحشة للحاسد نقد . |
﴿ ٥٠ ﴾