٥٨

أولئك أصحاب الأطماع؛ يتملقون في الظاهر ما دامت الأرفاقُ واصلةً إليهم ، فإنْ انقطَعَتْ انقلبوا كأن لم يكن بينكم وبينهم مودة .

ويقال مَنْ كان رضاؤه بوجدان سبب ، وسُخْطُه في عدم ما يوصِّله إلى نصيبه فهو ليس من أهل الولاء ، إنما هو قائم بحظِّه ، غيرُ صالحٍ للصحبة ،

وأمَّا المتحقِّقُ فكما قيل :

فَسِرْتُ إليكَ في طلبِ المعالي ... وسَارَ سِوَايَ في طلب المعاش

﴿ ٥٨