٦٣

مَنْ كَفرَ باللّه واشرك في توحيده بإثباتِ موهوم استحق ما هو حقٌّ للّه : تعَجَّلُ عقوبته في الحال بالفُرقة ، وفي المآلِ بالخلود في الحرقة .

فليس كلُّ مَنْ مُنِي بمصيبة يعلم ما ناله من المحنة ، وأنشدوا :

غَداً يَتَفَرَّقُ أهلُ الهوى ... ويكْثُر باكٍ ومُسْتَرْجِع

﴿ ٦٣