خوَّفَهم بعلمه كما خوَّفهم بفعله في أكثر من موضعٍ من كتابه .
و { سِرَّهُمْ } ما لا يطلع عليه غير اللّه .
و { نَجْوَاهُمْ } ما يتسارون بعضهم مع بعض . ويحتمل أن يكونَ ما لنفوسهم عليه إشرافٌ من خواطرهم .
﴿ ٧٨ ﴾