١١٤

لما أمَرَ المسلمين بالتبرِّي عن المشركين والإعراض عنهم والانقباض عن الاستغفار لهم بَيَّنَ أنَّ هذا سبيلُ الأولياء ، وطريقُ الأنبياء عليهم السلام ، وأَنَّ إبراهيمَ - عليه السلام - وإنْ استغفر لأبيه فإِنما كان مِنْ قَبْل تَحَقُّقِهِ بأنه لا يُؤْمِنُ ، فلمَّا عَلِمَ أنه عدوٌّ للّه أَظْهَرَ البراءةَ منه .

﴿ ١١٤