١٢إذا امتُحِنَ العبدُ وأصابه الضُّرُّ أزعجته الحالُ إلى أَنْ يرومَ التخلُّصَ مما ناله ، فيعلمَ أنَّ غيْر اللّه لا يُنْجِيه ، فتحمله الضرورةَ على صِدْق الالتجاءِ إلى اللّه ، فإذا كَشَفَ اللّه عنه ما يدعو لأَجْلِهِ شَغَلَتْه راحةُ الخلاصِ عن تلك الحالة ، وزَايَلَه ذلك الالتياع ، وصار كأنه لم يكن في بلاءِ قط : كأنَّ الفتى لم يَعْرَ يوماً إذا اكتسى ... ولم يكً صُعلوكاً إذا ما تَموَّلاَّ ويقال بلاءُ يُلْجِئُك إلى الانتصاب بين يَدَيْ معبودِك أجدى من عطاءٍ ينْسِيك ويكفيك عنه . |
﴿ ١٢ ﴾