١٦قد عِشْتُ فيكم زماناً ، وعرفتم أحوالي فيما تطلبون مني عليه برهاناً ، فما ألفيتموني ( . . . ) بل وجدتموني في السداد مستقيماً ، وللرشاد مستديماً ، فلولا أَنَّ اللّه تعالى أرسلني ، ولِمَا حَمَّلني مِنْ تكليفه أَهَّلَني لمَا كنتُ بهذا الشرع آتِياً ولا لهذا الكتاب تالياً . { اَفَلاَ تَعْقِلُونَ } مالكم تعترضون؟ ولا لأنفسكم تنظرون؟ |
﴿ ١٦ ﴾