٢٢يريد أنهم يُصْبحون في النّعم يجرُّون أذيالَهُم ، ثم يُمْسُون يبكون لَيَالِيَهُم . وقد يَبِيتُون والبهجةُ مَلكَتْهُم ثم يصبحون وخفايا التقدير أهلكتْهُم ، وأنشدوا : أقمتَ زماناً والعيونُ قريرةٌ ... وأصبحتَ يوماً والجفونُ سوافِكُ فإذا رجعوا إلى اللّه بإخلاص الدعاء يجود عليهم بكَشْفِ البلاء . فلمَّا أنجاهم بالإجابة لدعائهم إذا هم إلى غيره يرجِعون ، وعلى مناهجهم- في تمردهم يسلكون . |
﴿ ٢٢ ﴾