٢٨-٢٩

يجمع بين الكفار والأصنام التي عبدوها من دون اللّه ، فتقول الأصنام : ما أمرناكم بعبادتنا . فيدعون على الشياطين التي أطاعوها ، وعلى الأصنام التي أمرتهم أن يعبدوها ، وتقول الأصنام : كفى باللّه شهيداً ، على أنَّا لم نأمركم بذلك؛ إذ كُنَّا جماداً . وذلك لأنَّ اللّه يُحْيِيها يوم القيامة ويُنْطِقها .

وفي الجملة . . يتبرأ بعضُهم مِنْ بعض ، ويذوقُ كلُّ وبالَ فِعْلِه .

وفائدةُ هذا التعريف أنه ما ليس للّه فهو وبالٌ عليهم؛ فاشتغالُهم - اليوم- بذلك مُحَالٌ ، ولهم في المآلِ- مِنْ ذلك - وبالُ .

﴿ ٢٨