٣١كما تَوَحَّد الحقُّ- سبحانه- بكونه خالقاً تَفَرَّدَ بكونه رازقاً ، وكما لا خالِقَ سواه فلا رازقَ سواه . ثم الرزق على أقسام : فللأشباح رزق : وهو لقوم توفيق الطاعات ، ولآخرين خذلان الزَّلات . وللأرواح رزق : وهو لقومٍ حقائق الوصلة ، ولآخرين - في الدنيا- الغفلة وفي الآخرة العذاب والمهلة . { أَمَّن يَمْلِكُ الْسَّمَعَ وَالأَبْصَارَ } : فيكمل بعض الأبصار بالتوحيد ، وبعضها يعميها عن التحقيق . { وَمَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ } : يخرج المؤمنَ من الكافر ، والكافرَ من المؤمن . { فَسَيَقُولُونَ اللّه } : ولكنْ ظَنَّا . . . لا عن بصيرة ، ونَطْقاً . . لا عن تصديق سريرة . |
﴿ ٣١ ﴾