٤٩

المملوكُ متى يكون له مِلْك؟!

وإذا كان سيِّدُ البرايا- عليه الصلاة والسلام - لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً . . فَمَنْ نَزَلَتْ رُتْبَتُه ، وتقاصرَتْ حالتُه متى يملك ذرةُ أو تكون باختياره وإيثاره شمةٌ؟

طاح الذي لم يكن - في التحقيق ، وتفرَّدَ الجبارُ بنعت الملكوت .

﴿ ٤٩