٦٠

هذا على جهة التهويل والتعظيم لما أسلفوه من الكذب .

ثم قال : { إنَّ اللّه لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ } في إمهال مَنْ أجْرَم ، والعصْمِة لَمِنْ لم يُجْرِمْ .

﴿ ٦٠