للّه مَنْ في السموات ومَنْ في الأرض مِلْكاً ، ويبدي عليهم ما يريد ، حكما جَزْماً؛ فلا لقبوله عِلَّة ، ولا موجِبَ لردِّه زَلَّة ، كلا . . . إنها أحكامٌ سابقة ، لم تُوجِبْها أجرامٌ لاحقة ، ولا طاعاتً وعباداتٌ صادقة .
﴿ ٦٦ ﴾