الليل لأهل الغفلة بُعْدٌ وغيبة ، ولأهل الندم توبة وأوبة ، وللمحبين زُلفَةٌ وقربة؛ فالليل بصورته غير مُؤْنِسٍ ، لكنه وقت القربة لأهل الوصلة كما قيل :
وكم لظلام الليل عندي من يَدٍ ... تُخَبِّر أن المانوية تكذب
﴿ ٦٧ ﴾