٧٦

ما زَادَهم الحقُّ سبحانه بياناً إلا ازدادوا طغياناً ، وذلك أنه تعالى أجرى سُنَتَّه في المردودين عن معرفته أنه لا يزيد في الحجج هدًى إلا ويزيد في قلوبهم عَمَىً ، ثم خفى عليهم قصود النبيين صلوات اللّه عليهم أجمعين .

{ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ }[ الشعراء : ٣٥ ] : نظروا من حيث كانوا لم يعرفوا طعماً غير ما ذاقوا ، وكذا صفةُ مَنْ أَقصتْه السوابقُ ، وردَّته المشيئة .

﴿ ٧٦