٨٢

قوله جلَّ ذكره : { وَيُحِقُّ اللّه الْحَقَّ وَلَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ } .

من جملة ما أَحقَّه أن السَّحَرَةَ كان عندهم أنهم يَنْصُرون فرعون ويجيبونه فكانوا يُقْسِمون بِعِزَّته حيث قالوا ( بِعِزَّةِ فرعونَ إنا لنحن الغالبون ) وقال الحقُّ- سبحانه : بعزتي إنكم لمغلوبون ، فكان على ما قال تعالى : دون ما قالوه ، وفي معناه قالوا :

كم رَمَتْني بِأَسْهُم صائباتٍ ... وتَعَمَّدْتُها بِسَهْمٍ فطاشا

﴿ ٨٢