لما يَئِس من إجابتهم حين دعاهم إلى اللّه دعا عليهم بإنزال السُّخْطَة وإذاقة الفرقة . ومن المعلوم أنّ الأنبياء- عليهم السلام- مِنْ حقهم العصمة ، فإذا دعا موسى عليهم بمثل هذه الجملة لم يكن ذلك إلا بإذن من قِبَل اللّه تعالى في الحقيقة .
﴿ ٨٨ ﴾