٩٤ما شكَّ- صلى اللّه عليه وسلم - فيما عليه أُنْزِل ، ولا عن أحدٍ منهم ساءَل ، وإنما هذا الخطابُ على جهة التهويل ، والمقصود منه تنبيهُ القوم على ملازمة نهج السبيل . ويقال صفة أهل الخصوص ملاحظة أنفسهم وأحوالهم بعين الاستصغار . ويقال فإنْ تَنَزَّلْتَ منزلةَ أهلِ الأدب في تَرْكِ الملاحظات فَسَلْ عَمَّن أرسلنَا قَبْلَكَ فهل بَلَّغْنَا أحداً من منزلتك؟ وهل خَصَصْنَا أحداً بمثل تخصيصك؟ |
﴿ ٩٤ ﴾