٩٩

كيف يعتصي عليه سبحانه مرادٌ- والذي يبقي شيءٌ عن مراده ساهٍ أو مغلوبٌ؟ والذي يستحق جلالَ العِزَّةِ لا يفوته مطلوب .

﴿ ٩٩